قوله : و الاذان و السّمع و البصر : يعنى شهر عادم الاذان بوده يا مسافر عادم السّمع و البصر باشد .
قوله : فمادون : يعنى دون متوسّط .
قوله : و محلّته فى المتّسع : ضمير در [ محلّته ] بمسافر راجعست .
قوله : احد الامرين : يعنى خفاء اذان و توارى جدران .
متن :
و مع اجتماع الشرائط ( فيتعين القصر ) بحذف الأخير في الرباعية ( إلا في ) أربعة مواطن : ( مسجدي مكة و المدنية ) المعهودين ( و مسجد الكوفة و الحائر ) الحسيني ( على مشرفه السلام ) : و هو ما دار عليه سور حضرته الشريفة ، ( فيتخير فيها ) بين الإتمام و القصر . ( و الإتمام أفضل ) . و مستند الحكم أخبار كثيرة ، و في بعضها أنه من مخزون علم اللَّه ( و منعه ) أي التخيير ( أبو جعفر ) محمد بن ( بابويه ) و حتم القصر فيها كغيرها . و الأخبار الصحيحة حجة عليه .
شرح فارسى :
[ مواطن اربعه ]
مرحوم مصنّف مىفرماين :
و با اجتماع شرائط بر مسافر متعيّن و واجب است نماز را قصر خوانده مگر در چهار موطن :
دو مسجد مكّه و مدينه و مسجد كوفه و حائر حسينى بر مشرّفش سلام باد .
در اين چهار موضع مسافر بين قصر و اتمام مخيّر است ولى اتمام از قصر افضل است .
و تخيير را ابو جعفر محمّد بن بابويه ممنوع دانسته است .