مىباشند يعنى مسجد الحرام در مكّه و مسجد النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در مدينه منوّره .
قوله : و هو ما دار عليه سور حضرته : ضمير [ هو ] به الحائر الحسينى عليه الصّلوة و السّلام راجعست و ضمير در [ عليه ] به ماء موصوله عود مىكند .
قوله : فيتخيّر فيها : ضمير در [ فيها ] به مواطن اربعه مذكوره راجعست .
قوله : و فى بعضها : ضمير در [ بعضها ] باخبار راجعست .
قوله : انّه من مخزون علم اللّه : ضمير در [ انّه ] به تخيير در مواضع مذكور راجعست .
قوله : و حتّم القصر فيها : ضمير در [ فيها ] به مواضع اربعه راجع است .
قوله : حجّة عليه : ضمير در [ عليه ] بمحمّد بن بابويه راجعست
متن :
( و طرد المرتضى ، و ابن الجنيد الحكم في مشاهد الأئمة عليهم السلام ) و لم نقف على مأخذه و طرد آخرون الحكم في البلدان الأربع و ثالث في بلدي المسجدين الحرمين ، دون الآخرين و رابع في البلدان الثلاثة غير الحائر ، و مال إليه المصنف في الذكرى . و الاقتصار عليها موضع اليقين فيما خالف الأصل .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
مرحوم سيّد مرتضى ( علم الهدى ) و ابن جنيد ( اسكافى ) فرمودهاند حكم به تخيير اختصاص به مواطن اربعه ندارد بلكه تمام مشاهد
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 413
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤١٣