قوله : السّفر الى المسافة بغيره : يعنى به غير قصد .
قوله : متى وجدها : ضمير مؤنّث به حاجت راجعست .
قوله : الّا ان يعلم عادة توقّفه على المسافة : ضمير در [ توقّفه ] به طلب حاجت راجعست .
قوله : و فى الحاق الظّنّ القوى به : ضمير در [ به ] بعلم راجع است .
قوله : و تابع متغلّب : يعنى تابع ظالم .
قوله : يفارقه متى قدر : ضمير فاعلى در [ يفارقه ] به تابع و ضمير مفعولى به متغلّب راجعست چنانچه ضمير فاعلى در [ قدر ] نيز به تابع عود مىكند .
قوله : مع امكانه : يعنى امكان فراق و جدائى .
قوله : و مثله الزّوجة : ضمير مجرورى در [ مثله ] به تابع راجع است .
قوله : يجوزان الطّلاق و العتق : ضمير تثنيه در [ يجوّزان ] به زوجه و عبد راجع بوده و كلمه مزبور به معناى اين است كه هردو احتمال طلاق و آزادى را بدهند .
قوله : مع ظهور اماراتهما : يعنى امارات و علائم عتق و طلاق
قوله : و لو تبعا : يعنى اگر چه قصد مسافت در وى به تبع از ظالم مىباشد .
قوله : و حيث يبلغ المسافة يقصّر فى الرّجوع : ضمير در [ يبلغ ] به شخص مكلّف راجع بوده و در [ يقصّر ] نيز ضمير چنين مىباشد .
قوله : مطلقا : چه به قصد مسافت به اين نقطه آمده و چه بدون آن .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 392
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٩٢