قوله : و استناد مشترطها : ضمير مؤنّث در [ مشترطها ] به جماعت راجعست .
قوله : لها جماعة لا يدلّ على الشّرطيّة : ضمير در [ لها ] به صلوة خوف راجع بوده و اين جار و مجرور متعلّق است به [ فعل النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ] و جمله [ لا يدلّ ] خبر است براى [ استناد ] .
قوله : و هى انواع كثيرة : ضمير [ هى ] بصلوة خوف راجعست .
قوله : اشهرها الخ : ضمير مؤنّث به [ انواع ] راجعست .
قوله : فلذا لم يذكر غيرها : ضمير فاعلى در [ لم يذكر ] بمصنّف ( ره ) و ضمير مجرورى در [ غيرها ] به ذات الرّقاع راجعست .
قوله : و لها شروط اشار اليها : ضمير در [ لها ] بصلوة خوف و در [ اليها ] به شروط راجعست .
متن :
( و مع إمكان الافتراق فرقتين ) لكثرة المسلمين ، أو قوتهم : بحيث يقاوم كل فرقة العدو حالة اشتغال الأخرى بالصلاة ، و إن لم يتساويا عددا .
( و ) كون ( العدو في خلاف ) جهة ( القبلة ) إما في دبرها أو عن أحد جانبيها : بحيث لا يمكنهم القتال مصلين إلا بالانحراف عنها ، أو في جهتها مع وجود حائل يمنع من قتالهم . و اشترط ثالث و هو كون العدو ذا قوة يخاف هجومه عليهم حال الصلاة : فلو أمن صلوا به غير تغيير يذكر هنا ، و تركه اختصارا ، و إشعارا به من الخوف .
و رابع و هو عدم الاحتياج إلى الزيادة على فرقتين ، لاختصاص هذه الكيفية بإدراك كل فرقة ركعة ، و يمكن الغناء عنه في المغرب .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 360
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٠