آن است پس چطور قدماء به اين امر توجّهى نكرده و فقط آن را ناقض طهارت قرار دادهاند .
قوله : المروى فى المبطون : اشاره است به روايتيكه صاحب وسائل در ج 1 ص 210 به اين شرح نقل فرموده :
كلينى باسنادش ، از عيّاشى [ ابو النّصر يعنى محمّد بن مسعود ] قال حدّثنا محمّد بن نصير ، از محمّد بن الحسين ، از جعفر بن بشير ، از عبد اللّه بن بكير ، از محمّد بن مسلم ، از ابيجعفر عليه السّلام قال صاحب البطن الغالب يتوضّاء ثمّ يرجع فى صلاته فيتمّ ما بقى .
قوله : و هو من به داء البطن بالتّحريك : كلمه [ باء ] در [ به ] به معناى [ فى ] بوده و ضميرش به كلمه [ من ] موصوله راجعست و مقصود از [ بالتّحريك ] اينست كه لفظ [ بطن ] را بتحريك باء و طاء آن هم به فتحه بايد قرائت نمود .
قوله : على وجه لا يمكنه منعه : ضمير منصوبى در [ لا يمكنه ] به مبطون راجع بوده و كلمه [ منعه ] فاعل آنست و ضمير مجرورى در فاعل به داء البطن راجعست .
قوله : على ما مضى منها : ضمير در [ منها ] بصلوة راجعست .
قوله : اذا فاجأة الحدث : ضمير منصوبى در [ فاجأة ] به مبطون راجعست .
قوله : فى اثنائها : يعنى در اثناء صلوة .
قوله : و اغتفار هذا الفعل و ان كثر : مقصود از [ هذا الفعل ] وضوء بوده و ضمير در [ كثر ] به [ هذا الفعل ] راجع بوده و كلمه [ ان ] وصليّه است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 338
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٣٨