قوله : الحرج و العسر الخ : ايندو كلمه منصوب بوده تا مفعول براى [ استلزام ] .
قوله : و سهولته فى بعض : ضمير مجرورى در [ سهولته ] به تكرير الفرائض راجعست و كلمه [ سهولته ] مبتداء و [ يستلزم ايجابه ] خبر آن مىباشد .
قوله : ايجابه فيه : ضمير در [ ايجابه ] به تكرير و در [ فيه ] به [ بعض ] راجعست .
قوله : و هو تقديم : ضمير [ هو ] به قول ثان راجعست .
قوله : ثمّ السّقوط : يعنى ان لم يكن ظانا سقط التّقديم .
قوله : اختاره فى الذّكرى : ضمير منصوبى در [ اختاره ] به قول ثان راجعست .
قوله : و ثالث : يعنى و للمصنّف قول ثالث .
قوله : فان انتفيا سقط : ضمير فاعلى در [ انتفيا ] به ظنّ و وهم راجعست .
قوله : و لبعض الاصحاب رابع : يعنى و لبعض الاصحاب قول رابع .
قوله : و هو وجوب تكرير الفرائض : ضمير [ هو ] به رابع راجع است .
قوله : حتّى يحصّله : ضمير فاعلى در [ يحصّله ] به تكرير راجع بوده و ضمير مفعولى به ترتيب عود مىنمايد .
قوله : فيصلّى من فاته الخ : اين عبارت تفسير و بيان تكرار نماز بر وجهى است كه محصّل ترتيب مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 292
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩٢