منسيّه عود مىكند .
قوله : كما كانت لبطلت : ضمير در [ كانت ] به اجزاء منسيّه و در [ بطلت ] به نماز راجع است .
قوله : بين محلّها و تلافيها : دو ضمير مؤنّث به اجزاء منسيّه عود مىكند .
متن :
( و لو ذكر ما فعل فلا إعادة ، إلا أن يكون قد أحدث ) أي ذكر نقصان الصلاة : بحيث يحتاج إلى إكمالها به مثل ما فعل صحت الصلاة و كان الاحتياط متمما لها و إن اشتمل على زيادة الأركان : من النية ، و التكبير ، و نقصان بعض كالقيام لو احتاط جالسا ، و زيادة الركوع ، و السجود في الركعات المتعددة للامتثال المقتضي للإجزاء . و لو اعتبرت المطابقة محضا لم يسلم احتياط ذكر فاعله الحاجة إليه ، لتحقيق الزيادة و إن لم تحصل المخالفة و يشمل ذلك ما لو أوجب الشك احتياطين ، و هو ظاهر مع المطابقة ، كما لو تذكر أنها اثنتان بعد أن قدم ركعتي القيام و لو ذكر أنها ثلاث احتمل كونه كذلك ، و هو ظاهر الفتوى لما ذكر و إلحاقه به من زاد ركعة آخر الصلاة سهوا و كذا لو ظهر الأول بعد تقديم صلاة الجلوس ، أو الركعة قائما إن جوزناه و لعله السر في تقديم ركعتي القيام .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
اگر نمازگذار بعد از اينكه نماز احتياط را خواند يقين كرد كه به آن احتياج داشته و نقص احتمالى در واقع بوده است در اينجا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 228
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢٨