راجع بوده و كلمه [ تاقت ] يعنى مشتاق است .
قوله : بحيث ينافى الاقبال : ضمير فاعلى در [ ينافى ] به شوق و اشتياق به افطار راجعست .
قوله : للمفيض من عرفه الى المشعر : كلمه [ مفيض ] يعنى افاضهكننده و كوچكننده .
قوله : و ان تثلّث اللّيل : يعنى ولو آنكه شب ثلث شود .
متن :
( و يعول في الوقت على الظن ) المستند إلى ورد بصنعة أو درس و نحوهما ( و مع تعذر العلم ) أما مع إمكانه فلا يجوز الدخول بدونه ( فإن ) صلى بالظن حيث يتعذر العلم ثم انكشف وقوعها في الوقت ، أو ( دخل و هو فيها أجزأ ) على أصح القولين ( و إن تقدمت ) عليه بأجمعها ( أعاد ) و هو موضع وفاق .
شرح فارسى :
[ اعتماد به ظن در دخول وقت ]
مرحوم مصنف مىفرماين :
در صورتى كه علم بدخول وقت متعذّر و غير ممكن باشد مىتوان به ظنّ اعتماد نمود لذا اگر با اعتماد به ظنّ نماز را كاملا خواند يا داخل آن شد و در اثناء وقت فرارسيد نمازش مجزى است ولى اگر تمام نماز بر وقت مقدّم شد لازمست آن را اعاده نمايد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
در صورت امكان تحصيل علم بدخول وقت جايز نيست از آن اغماض كرده و به ظنّ يا غير آن عمل كنند ولى اگر بدست آوردن علم متعذّر شد مىتوان به امارات و علائم ظنّى اكتفاء كرد نظير استناد كردن در دخول وقت به اشتغال صنعت يا دروس و مانند آن مثلا ختم درس هرروز مقارن با اوّل ظهر بوده لذا امروز نيز كه وسيلهاى براى علم پيدا كردن بدخول ،