اتّفاق افتاد بعد از اتمام آن دو ، ركعت دوّم نمىتواند مزاحم فريضه مغرب واقع شود يعنى خواندن آن به قصد اداء مشروع نيست .
قوله : و للّليل بعد نصفه الاوّل : مقصود از [ ليل ] نافله ليل است و ضمير در [ نصفه ] به ليل راجع بوده و در آن استخدام است زيرا مقصود از ضمير كه به ليل راجعست زمان شب بوده و مراد از مرجع ضمير همانطورى كه گفته شد نافله ليل مىباشد .
قوله : هنا : يعنى در باب وقت .
قوله : و كذا تشاركها فى المزاحمة : ضمير فاعلى در [ تشاركها ] به كل واحدة من الشّفع و الوتر راجع بوده و ضمير مفعولى آن بصلوة ليل عود مىكند .
قوله : لو ادرك من الوقت : ضمير فاعلى در [ ادرك ] بمصلّى راجعست .
قوله : كما يزاحم بنافلة الظّهرين : ضمير نائب فاعلى در [ يزاحم ] به فرض راجعست .
قوله : لو ادرك من وقتها ركعة : ضمير در [ وقتها ] بنافله ظهرين راجع است .
قوله : امّا المغربيّة : يعنى و امّا النّافلة المغربيّة .
قوله : فلا تزاحم بها مطلقا : ضمير نائب فاعلى در [ لا تزاحم ] به فريضه عشاء راجع بوده و ضمير مجرورى در [ بها ] به نافله مغربيّه عود مىنمايد و مراد از [ مطلقا ] اينست كه از نافله مغرب چيزى را درك كرده يا درك نكرده باشد .
قوله : الّا ان يتلبّس منها بركعتين : ضمير در [ منها ] بنافله
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 86
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٦