عظيمهاى است كه به دو قطب منطقة البروج و قطبين افق گذشته و دو قطبش در نقطه طالع و غارب مىباشد ولى دائره نصف النّهار عظيمهاى است كه به دو قطب معدّل النّهار و قطبين افق مرور نموده و دو قطبش دو نقطه مغرب و مشرق است چه آنكه در [ اكر ] ثابت است كه هردائره عظيمهاى وقتى به دو قطب عظيمه ديگر مرور كند پس حتما از دو قطبش نيز مرور مىكند ، سپس بتوجيه آن پرداخته و ميفرمايد :
فرع
ممكنست گفته شود :
مقصود از وسط السّماء دائره وسط السّماء نبوده بلكه منظور از آن مطلق وسط السّماء نسبت به افق بلد مىباشد و بدينترتيب ميتوان آن را بر دائره نصف النّهار اطلاق نمود و قرينه بر اين اطلاق آنست كه نصف النّهار به سمت الرّأس يعنى وسط آسمان مرور مىكند .
قوله : اى زيادته : يعنى زيادة الظّل .
قوله : مصدران لزاد الشّئ : يعنى [ زيد ] و [ زياده ] هر دو مصدر براى [ زاد الشّئ ] مىباشند .
قوله : بعد نقصه : يعنى نقص الظل .
متن :
و ذلك في الظل المبسوط :
و هو الحادث من المقاييس القائمة على سطح الأفق ، فإن الشمس إذا طلعت وقع لكل شاخص طويل قائم على سطح الأرض بحيث يكون عمودا على سطح الأفق - ظل إلى جهة المغرب ، ثم لا يزال ينقص كلما ارتفعت الشمس حتى تبلغ وسط السماء فينتهي النقصان إن كان عرض المكان المنصوب فيه المقياس مخالفا لميل الشمس في المقدار الظل و يعدم أصلا إن كان
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 51
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥١