اين هم معصيت كرده و هم نمازش باطل است .
و به همين وجه مرحوم مصنّف در ذكرى متمايل شده و از ظاهر عبارت اينجا نيز چنين برمىآيد .
قوله : و ان كان مسبوقا : ضمير در [ كان ] بمأموم راجعست .
قوله : و ليدع فيه : ضمير در [ فيه ] به قنوت راجعست .
قوله : لدينه و دنياه : ضميرهاى مجرورى بمأموم راجعست .
قوله : و المراد به هنا : ضمير در [ به ] به مباح راجعست .
قوله : و هو غير الحرام : ضمير [ هو ] بمطلق جايز راجعست .
قوله : مع علمه بتحريمه : ضمير در [ علمه ] به مصلّى راجع بوده و ضمير در [ تحريمه ] به [ محرّم ] راجعست .
قوله : و هو البطلان : ضمير [ هو ] به حكم وضعى راجعست .
قوله : ففى عذره : يعنى معذور بودن جاهل .
قوله : صرّح به فى الذّكرى : ضمير در [ به ] به معذو بودن جاهل راجعست .
قوله : و هو ظاهر الاطلاق : ضمير [ هو ] بمعذور بودن عود مىكند .
متن :
( و التعقيب ) : و هو الاشتغال عقيب الصلاة بدعاء ، أو ذكر و هو غير منحصر ، لكثرة ما ورد منه عن أهل البيت عليهم السلام ( و أفضله التكبير ثلاثا ، رافعا ) بها يديه إلى حذاء أذنيه واضعا لهما على ركبتيه أو قريبا منهما مستقبلا بباطنهما القبلة ( ثم التهليل بالمرسوم ) : و هو " لا إله إلا اللَّه إلها واحدا و نحن له مسلمون " إلى آخره
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 493
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٩٣