قوله : و الجهر به للامام : ضمير در [ به ] بقنوت راجعست .
قوله : و يفعله النّاسى : ضمير منصوبى به قنوت راجعست .
قوله : بعده : يعنى بعد از ركوع .
قوله : و ان قلنا بتعيّنه قبله : كلمه [ ان ] وصليّه بوده و ضمير در [ تعيّنه ] به قنوت و در [ قبله ] به ركوع راجعست .
قوله : فان لم يذكره حتى تجاوز : ضمير فاعلى در [ لم يذكر ] به مصلّى و ضمير مفعولى به قنوت راجعست .
قوله : قضاه بعد الصّلوة : ضمير فاعلى به مصلّى و ضمير مفعولى به قنوت عود مىكند .
متن :
( و يتابع ) ( المأموم ) ( إمامه فيه ) و إن كان مسبوقا ( و ليدع فيه و في أحوال الصلاة لدينه و دنياه من المباح ) . و المراد به هنا مطلق الجائز و هو غير الحرام ( و تبطل ) الصلاة ( لو سأل المحرم ) عن علمه بتحريمه ، و إن جهل الحكم الوضعي و هو البطلان .
أما جاهل تحريمه ففي عذره وجهان أجودهما العدم ، صرح به في الذكرى ، و هو ظاهر الإطلاق هنا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
ل : مأموم از امام در خواندن قنوت تبعيّت كند .
و بايد در آن و ساير احوال نماز براى دين و دنياى خود دعاء نموده و امور مباح را خواستار شود و اگر امر حرامى را بخواهد نمازش باطل مىشود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 491
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٩١