شارح ( ره ) مىفرماين :
اينه مصنف تسبيحات را با ثمّ عطف كرد نه از جهت اين باشد كه فضيلت آن از سابقين كمتر باشد بلكه منظور اين استكه از حيث ترتيب اوّل تكبير بعد تهليل و بعد تسبيح خوانده شود زيرا افضل تمام تعقيبات همين تسبيحات بوده بلكه در روايت آمده كه از هزار ركعت نمازى كه دنبالش تسبيحات نباشد افضل است .
مؤلف گويد :
مقصود از روايت مزبور ، حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل در ج 4 ص 1024 به اين شرح نقل نموده :
محمّد بن يعقوب باسنادش از صالح بن عقبه از ابى خالد قمّاط قال : سمعت ابا عبد اللّه عليه السلام يقول : تسبيح فاطمة عليها السّلام فى كلّ يوم فى دبر كلّ صلوة أحبّ الى من صلاة الف ركعة فى كلّ يوم .
قوله : و هو غير منحصر : ضمير [ هو ] به تعقيب راجعست .
قوله : ما ورد منه : ضمير در [ منه ] بدعاء راجعست .
قوله : رافعا بها : ضمير در [ بها ] به تكبير راجعست .
قوله : او قريبا منهما : ضمير در [ منهما ] به ركبتيه راجعست .
قوله : و تعقيبها بثمّ : ضمير مؤنث به تسبيح راجعست .
قوله : افضله مطلقا : ضمير در [ افضله ] به تعقيب راجعست و مقصود از [ مطلقا ] جميع تعقيبات است .
متن :
ثم سجدتا الشكر و يعفر بينهما ) جبينيه و خديه الأيمن منهما ثم الأيسر مفترشا ذراعيه و صدره و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 496
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٩٦