و در [ منهما ] به دو سلام راجعست .
قوله : و لم يذكر ذلك فى خبر و لا مصنّف : كلمه [ واو ] حاليّه بوده و [ لم يذكر ] به صيغه مجهول آمده و مشار اليه [ ذلك ] فتواى بعض المتأخّرين مىباشد .
قوله : يجعلونه مقدّمة عليه : ضمير منصوبى در [ يجعلونه ] به سلام اوّل و در [ عليه ] به سلام دوّم راجعست .
قوله : انّه قوىّ متين : ضمير در [ انّه ] به وجوب تخييرى دو سلام راجعست .
قوله : الّا انّه لا قائل به : ضمير در [ انّه ] به معناى [ شأن ] بوده و در [ به ] به وجوب تخييرى راجعست .
قوله : و كيف يخفى عليهم مثله : ضمير در [ عليهم ] به قدماء و در [ مثله ] به وجوب تخييرى راجعست .
قوله : لو كان حقا : ضمير در [ كان ] بوجوب تخييرى راجع است .
قوله : فانّه لم يأت به خبر منقول : ضمير در [ فانّه ] و [ به ] به [ العكس ] راجعست .
قوله : و يعتقد ندبيّة السّلام علينا الخ : ممكن است اين عبارت حاكى از رأى محقّق در برخى از كتبش باشد چنانچه در ترجمه آورديم و احتمال نيز دارد كه تتمّه كلام مصنّف در ذكرى باشد يعنى لازم است مصلّى به مستحبّ بودن سلام اوّل يعنى [ السّلام علينا ] معتقد بوده و صيغه ديگر را واجب بداند .
قوله : و ما جعله احتياطا : ضمير فاعلى در [ جعله ] بمصنّف
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 466
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٦٦