النّبىّ و رحمة اللّه و بركاته .
قوله : و عليه المصنّف ( ره ) : ضمير در [ عليه ] به ما فى بعض الاخبار راجعست .
متن :
و أما جعل الثاني مستحبا كيف كان كما اختاره المصنف هنا فليس عليه دليل واضح .
و قد اختلف فيه كلام المصنف فاختاره هنا و هو من آخر ما صنفه و في الرسالة الألفية و هي من أوله ، و في البيان أنكره غاية الإنكار فقال بعد البحث عن الصيغة الأولى :
شرح فارسى :
مرحوم شارح در مقام انتقاد به مصنّف ره مىفرماين :
مصنف ( ره ) در اينجا فرمود :
مصلى بهر كدام از دو سلام كه ابتداء نمود همان واجب و ديگرى مستحب مىشود اعمّ از اينكه ابتداء السّلام علينا الخ را گفته و بعد از آن السّلام عليكم الخ را يا به عكس پس سلام دوم به عقيده مصنف ( ره ) مطلقا مستحب است و حال آنكه بر اين فتوى دليلى نداريم و اساسا در اين مسئله از مصنف ( ره ) آراء مضطربى ديده شده :
در اينجا چنانچه گفتيم سلام دوّم را مطلقا مستحب دانستهاند و چون اين كتاب از آخرين تصنيفات ايشان است ، پس مىتوان گفت رأى نهائى ايشان همين است چنانچه در رساله الفيّه كه اوّلين نوشته وى مىباشد به همين رأى متمال شده است ، و در كتاب بيان بشدّت اين نظريّه را انكار نموده بعد از بحث از صيغه اولى ( السّلام علينا الخ ) فرموده :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 462
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٦٢