كتاب استبصار ج 1 ص 322 به اين شرح نقل مىفرمايد :
احمد بن محمّد بن عيسى از محمّد بن ابى الحسن بن علان از محمد بن حكيم قال : سئلت ابا الحسن عليه السلام ايّما افضل القرائة فى الركعتين الاخيرتين او التسبيح ؟ قال القرائة افضل .
و چنانچه مرحوم ملّا احمد تونى مىفرمايد اين روايت اطلاقش منفرد و غير منفرد را شامل مىشود .
سپس مىفرماين :
در قبال اين روايت ، بعضى از اخبار دلالت دارند بر افضل بودن تسبيح بر قرائت .
مؤلف گويد :
مانند روايتى كه مرحوم صاحب وسائل در ج 4 ص 792 به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن علىّ بن الحسين از محمّد بن عمران در حديثى از امام صادق عليه السّلام سؤال مىكند :
لاىّ علّة صار التّسبيح فى الرّكعتين الاخيرتين افضل من القراءة ؟ قال انّما صار التسبيح افضل من القراءة فى الاخيرتين لانّ النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله لمّا كان فى الاخيرتين ذكر ما رأى من عظمة اللّه عزّ و جلّ فدهش فقال سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله الّا اللّه و اللّه اكبر فلذلك صار التسبيح افضل من القراءة .
و سپس مىفرمايد :
دو دسته ديگر از اخبار در اين مقام منقول است :
الف : اخبارى كه دلالت دارند بر افضليّت بر قرائت در خصوص
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 386
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٨٦