قوله : و ان جاز تركه قبل الشّروع : ضمير در [ تركه ] بزائد راجع است .
قوله : فيوقعه على وجهه : ضمير فاعلى در [ يوقعه ] بمصلّى و ضمير مفعولى به زائد عود مىكند .
قوله : او يتركه : يعنى ترك كند زائد را .
قوله : و وجه العدم : يعنى عدم بلوغ .
قوله : فينصرف الى كونه ذكر اللّه : ضمير در [ كونه ] به زائد راجع است .
متن :
( و الحمد ) في غير الأوليين ( أولى ) من التسبيح مطلقا لرواية محمد بن حكيم عن أبي الحسن عليه السلام و روي أفضلية التسبيح مطلقا ، و لغير الإمام و تساويهما و بحسبها اختلفت الأقوال و اختلف اختيار المصنف ، فهنا رجح القراءة مطلقا و في الدروس للإمام ، و التسبيح للمنفرد . و في البيان جعلهما له سواء . و تردد في الذكرى ، و الجمع بين الأخبار هنا لا يخلو من تعسف .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
و حمد از تسبيح اولى مىباشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
در ركعت سوّم و چهارم قرائت حمد از تسبيح افضل است اعم از اينكه مصلّى منفرد باشد يا به جماعت نماز بخواند ، در جماعت نيز امام بوده يا مأموم باشد و دليل بر اين حكم روايت محمّد بن حكيم از مولانا ابى الحسن عليه السلام است كه مرحوم شيخ اين روايت را در
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 385
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٨٥