تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
و لو بأجرة مع الإمكان ( فإن عجز ) عنه و لو بالاعتماد ، أو قدر عليه و لكن عجز عن تحصيله ( قعد ) مستقلا كما مر ، فإن عجز اعتمد ( فإن عجز اضطجع ) على جانبه الأيمن . فإن عجز فعلى الأيسر هذا هو الأقوى و مختاره في كتبه الثلاثة و يفهم منه هنا التخيير و هو قول . و يجب الاستقبال حينئذ بوجهه ، ( فإن عجز ) عنهما ( استلقى ) على ظهره ، و جعل باطن قدميه إلى القبلة و وجهه بحيث لو جلس كان مستقبلا كالمحتضر و المراد بالعجز في هذه المراتب حصول مشقة كثيرة لا تتحمل عادة ، سواء نشأ منها زيادة مرض ، أو حدوثه ، أو بطء برئه أو مجرد المشقة ، لا العجز الكلي . شرح فارسى :

[ احكام قيام ]

مرحوم مصنّف مىفرماين : لازمست در حال قيام شخص مستقلّ بوده و در صورت امكان و قدرت به چيزى تكيه نكند ، پس اگر در تمام نماز از ايستادن عاجز بود ، در پاره‌اى از آن بايستد ، پس اگر از آن نيز ناتوان بود در حال ايستاده تكيه به چيزى كند ، پس اگر از آن نيز عجز داشت بنشيند ، پس اگر بر آن نيز قادر نبود به پهلو بخوابد ، پس اگر آن را نيز نتوانست به صورت طاق‌واز بخوابد . شارح ( ره ) مىفرماين : واجب است در وقت قيام اعتماد و تكيه بر چيزى نداشته باشد به نحوى كه اگر تكيه‌گاه را برندارند بيافتد پس مجرّد تماس مؤخّر بدن با ديوار يا تكيه‌گاه ديگرى مضرّ نيست البتّه همانطورى كه مرحوم مصنّف در متن فرموده اينحكم در صورتى است كه وى بدون اتّكاء قدرت ايستادن