تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
مىشود بنابراين كلام به اعتبار خالى بودن از مشهود به ناقص و ابتر مىشود اگرچه مؤذّن قصد مشهود به را هم نموده باشد چه آن‌كه در عبادات لفظى تنها قصد كافى است ولى اگر غلط اينطور نباشد باطل نيست مثل اينكه همزه ( اشهد ) را بضم يا بكسر بخواند . قوله : و الحدر و هو الاسراع فيها : ضمير در [ فيها ] به اقامه راجعست . قوله : لا تركه : يعنى لا ترك الوقف . قوله : لكراهة اعرابها : يعنى لكراهة اعراب الفصول . قوله : فانّه لغة عربيّة : ضمير در [ فانّه ] باذان راجعست . قوله : و لو اعرب حينئذ : يعنى حين يكون الاعراب مرغوب عنه . قوله : ترك الافضل : ضمير فاعلى در [ ترك ] به مؤذّن راجع است . قوله : امّا الّلحن : يعنى امّا اگر فصول اذان و اقامه را غلط تلفّظ نمود . قوله : ففى بطلانهما به : ضمير در [ بطلانهما ] به اذان و اقامه و در [ به ] به لحن راجعست . قوله : لعدم تماميّة الجملة به : ضمير در [ به ] به نصب راجع است . قوله : و ان قصده : كلمه [ ان ] وصليّه بوده و ضمير مفعولى در [ قصده ] به مشهود به راجعست . قوله : عن لفظها : يعنى لفظ عبادت . متن : ( و ) المؤذن ( الراتب يقف على مرتفع ) ليكون أبلغ في