مىشود بنابراين كلام به اعتبار خالى بودن از مشهود به ناقص و ابتر مىشود اگرچه مؤذّن قصد مشهود به را هم نموده باشد چه آنكه در عبادات لفظى تنها قصد كافى است ولى اگر غلط اينطور نباشد باطل نيست مثل اينكه همزه ( اشهد ) را بضم يا بكسر بخواند .
قوله : و الحدر و هو الاسراع فيها : ضمير در [ فيها ] به اقامه راجعست .
قوله : لا تركه : يعنى لا ترك الوقف .
قوله : لكراهة اعرابها : يعنى لكراهة اعراب الفصول .
قوله : فانّه لغة عربيّة : ضمير در [ فانّه ] باذان راجعست .
قوله : و لو اعرب حينئذ : يعنى حين يكون الاعراب مرغوب عنه .
قوله : ترك الافضل : ضمير فاعلى در [ ترك ] به مؤذّن راجع است .
قوله : امّا الّلحن : يعنى امّا اگر فصول اذان و اقامه را غلط تلفّظ نمود .
قوله : ففى بطلانهما به : ضمير در [ بطلانهما ] به اذان و اقامه و در [ به ] به لحن راجعست .
قوله : لعدم تماميّة الجملة به : ضمير در [ به ] به نصب راجع است .
قوله : و ان قصده : كلمه [ ان ] وصليّه بوده و ضمير مفعولى در [ قصده ] به مشهود به راجعست .
قوله : عن لفظها : يعنى لفظ عبادت .
متن :
( و ) المؤذن ( الراتب يقف على مرتفع ) ليكون أبلغ في
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 337
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٣٧