تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
بلكه مطلق ذكور چه بالغ بوده تا اطلاق رجل و مرد بر آنها بشود و چه غير بالغ باشد در هردو صورت اين تكليف استحبابى ثابتست ، ولى زنان و خناثى استحباب در آهسته گفتن است . قوله : فتسرّ بهما : ضمير در [ بهما ] به اذان و اقامه راجع است . متن : ( و الترتيل فيه ) ببيان حروفه ، و إطالة وقوفه من غير استعجال . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : ترتيل در اذان مستحب است . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از ترتيل اين است كه حروف آن را روشن و واضح تلفّظ كند و آخر كلمات را وقف نموده و مقدارى صبر و تأمّل نموده و در گفتن فصل بعدى عجله و شتاب نكند . قوله : و التّرتيل فيه : ضمير در [ فيه ] به اذان راجعست . قوله : ببيان حروفه : يعنى حروف اذان . متن : ( و الحدر ) هو الإسراع ( فيها ) بتقصير الوقوف على كل فصل ، لا تركه لكراهة إعرابهما حتى لو ترك الوقف أصلا فالتسكين أولى من الإعراب ، فإنه لغة عربية ، و الإعراب مرغوب عنه شرعا ، و لو أعرب حينئذ ترك الأفضل و لم تبطل . أما اللحن ففي بطلانهما به وجهان و يتجه البطلان لو غير المعنى كنصب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله لعدم تمامية الجملة به بفوات المشهود به لغة و إن
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 335 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى