قوله : و ان كان الواقع كذلك : يعنى در واقع حضرت امير مؤمنان عليه السلام ولىّ خدا بوده و وجود مقدّس نبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بهترين مردمان مىباشند .
قوله : فما كلّ واقع حقّا يجوز ادخاله فى العبادات : كلمه [ ما ] از حروف مشبهة بليس بوده و [ كلّ واقع ] اسم آن و [ حقّا ] حالست براى [ كلّ واقع ] و [ يجوز ] خبر مىباشد و ضمير مجرورى در [ ادخاله ] به كلّ واقع راجعست .
قوله : فيكون ادخال ذلك فيها بدعة : مشار اليه [ ذلك ] غير هذه الفصول مىباشد .
قوله : و بالجملة فذلك من احكام الايمان : مشار اليه [ ذلك ] شهادت به ولايت على عليه السلام و خير البريّت حضرت نبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مىباشد .
قوله : ادخال ذلك من وضع المفوّضة : مشار اليه [ ذلك ] شهادت بولايت علىّ عليه السّلام مىباشد .
و مقصود از [ مفوّضه ] طائفى هستند كه اعتقادشان اينست كه حق تعالى پس از خلق عالم امر آنها را به ايشان تفويض نمود .
قوله : من الغلاة : فرقهاى هستند كه راجع بشأن حضرات معصومين عليهم السّلام طريق مبالغه را پيموده و صفات مختصه حق تعالى را براى ايشان ثابت مىدانند از قبيل خالقيّت و امثال آن .
قوله : و لو فعل هذه الزّيادة او احدها : ضمير فاعلى در [ فعل ] به مؤذّن راجع بوده و ضمير در [ احدها ] به هذه الزياده عود مىكند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 311
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣١١