فصول هيجده فصل مىشود .
ولى در اقامه لازم است تمام فصولش را كه همان فصول اذان است دو بار بگويد منتهى بعد از حىّ على خير العمل واجب است دو مرتبه بگويد : قد قامت الصّلوة و نيز در آخر يك بار تهليل بگويد و بنابراين فصول اقامه هفده فصل مىباشد كه از اذان يك فصل كمتر دارد به اين نحو كه دو فصل يعنى [ قد قامت الصّلوة ] در اقامه هست ولى در اذان نيست و در عوض يك تهليل و سه تكبير در اذان اضافهتر از اقامه مىباشد .
قوله : و كيفيّتها بان ينويهما : ضمير تثنيه به اذان و اقامه راجع است .
قوله : لانّهما عبادة : ضمير تثنيه در [ لانّهما ] به اذان و اقامه عود مىكند .
قوله : فيفتقر فى الثّواب عليها : يعنى على العبادة .
قوله : فى جميع فصولها : يعنى فصول اذان .
قوله : الّا ما يخرجه : ضمير فاعلى به [ يخرجه ] بمصنّف راجع است .
قوله : و يهلّل فى آخرها : يعنى آخر اقامه .
قوله : فصولها سبعة عشر : ضمير در [ فصولها ] به اقامه راجع است .
قوله : تنقص عن الاذان : ضمير فاعلى در [ تنقص ] به اقامه راجعست .
قوله : و تزيد اثنين : ضمير فاعلى در [ تزيد ] به اقامه عود مىنمايد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 308
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠٨