مجازا مقارن با نماز تقدير نموده و بدين وسيله هردو را از مقارنات نماز دانسته و اطلاق كيف نماز به هردو شده است چنانچه مشابه اين تقرير در نيّت مىباشد يعنى با اينكه نيّت از نماز خارج و مقدّم بر آنست معذلك علاقه مجاورت سبب شده كه آن را از اجزاء نماز بدانند قوله : انّما جعلهما من الكيفيّة : ضمير فاعلى در [ جعلهما ] به مصنف ( ره ) و ضمير مفعولى به اذان و اقامه راجعست .
قوله : الى مقارنة الاقامة لها : ضمير در [ لها ] بصلوة راجع است .
قوله : لبطلانها بالكلام و نحوه : ضمير در [ بطلانها ] به اقامه و در [ نحوه ] به كلام راجعست .
قوله : بينها : يعنى بين اقامه .
قوله : و كونها احد الجزئين : ضمير در [ كونها ] به اقامه راجعست و مقصود از [ جزئين ] اقامه و اذان است .
قوله : كما دخلت النيّة فيها : ضمير در [ فيها ] بصلوة راجع است .
قوله : مع انّها خارجة عنها : ضمير در [ انّها ] به نيّت و در [ عنها ] به صلوة راجعست .
قوله : متقدّمة عليها : يعنى على الصّلوة .
متن :
و كيفيتهما : ( بأن ينويهما ) أولا ، لأنهما عبادة فيفتقر في الثواب عليها إلى النية ، إلا ما شذ ( و يكبر أربعا في أول الأذان ، ثم التشهدان ) بالتوحيد و الرسالة .
( ثم الحيعلات الثلاث ، ثم التكبير ، ثم التهليل ، مثنى مثنى ) ،
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 305
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠٥