هيچ اشكالى نداشته و عمدا نيز موجب بطلان نماز نشده ولى مكروه مىباشد .
قوله : الى ما ورائه : ضمير مجرورى به [ مصلّى ] راجعست .
قوله : ان كان ببدنه : ضمير در [ كان ] به التفات و در [ بدنه ] به مصلّى عود مىكند .
قوله : و كذا بوجهه : يعنى بوجه المصلّى .
قوله : امّا الى ما دون ذلك : مشار اليه [ ذلك ] ماوراء مصلّى مىباشد .
متن :
( و الأكل و الشرب ) و إن كان قليلا كاللقمة ، إما لمنافاتهما وضع الصلاة ، أو لأن تناول المأكول و المشروب و وضعه في الفم و ازدراده أفعال كثيرة ، و كلاهما ضعيف ، إذ لا دليل على أصل المنافاة فالأقوى اعتبار الكثرة فيهما عرفا ، فيرجعان إلى الفعل الكثير و هو اختيار المصنف في كتبه الثلاثة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
9 - خوردن و آشاميدن
بر نمازگذار واجب است در بين نماز خوردن و آشاميدن را ترك كند اگرچه به قدر يك لقمه باشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
براى آن دو دليل اقامه شده به اين شرح :
1 - اساسا دو فعل مذكور با وضع نماز تنافى دارند چه آن