قوله : غيره : يعنى غير الشّرب .
قوله : و خاف فجأة الصّبح قبل اكمال غرضه منه : ضمير در [ خاف ] و [ غرضه ] به مريد الصّوم راجعست و ضمير در [ منه ] به وتر راجع است .
قوله : و لا فرق فيه : ضمير در [ فيه ] به وتر راجعست .
متن :
و اعلم أن هذه المذكورات أجمع إنما تنافي الصلاة مع تعمدها عند المصنف مطلقا ، و بعضها إجماعا ، و إنما لم يقيد هنا اكتفاء باشتراطه تركها ، فإن ذلك يقتضي التكليف به المتوقف على الذكر ، لأن الناسي غير مكلف ابتداء نعم الفعل الكثير ربما توقف المصنف في تقييده بالعمد لأنه أطلقه في البيان ، و نسب التقييد في الذكرى إلى الأصحاب و في الدروس إلى المشهور ، و في الرسالة الألفية جعله من قسم المنافي مطلقا و لا يخلو إطلاقه هنا من دلالة على القيد ، إلحاقا له بالباقي نعم لو استلزم الفعل الكثير ناسيا إمحاء صورة الصلاة رأسا توجه البطلان أيضا ، لكن الأصحاب أطلقوا الحكم .
شرح فارسى :
[ نظريّه مصنف ( ره ) درباره افعالى كه نماز را باطل مىكند ]
مرحوم شارح مىفرماين :
تبصرة
افعال مذكوره از نظر مرحوم مصنّف در صورتى كه عمدا در نماز واقع شوند مخلّ به نماز بوده و سبب بطلان آن مىشوند چنانچه در برخى از آنها نيز اجماع فقهاء منعقد مىباشد .
و امّا اينكه مصنّف ( ره ) در متن قيد [ عمدا ] را نياورده