ولى تحقّق استحاله در سفال چون واقعيّتى ندارد لاجرم سجده بر آن بايد جايز باشد .
قوله : لخروجها عن اسم الارض : ضمير در [ لخروجها ] به معادن راجعست .
قوله : و مثلها الرّماد : ضمير در [ مثلها ] بمعادن عود مىكند .
قوله : و ان كان منها : ضمير در [ كان ] به رماد و در [ منها ] به ارض راجعست .
قوله : على خروجه بالاستحالة عنها : ضمير در [ خروجه ] به خزف راجعست و در [ عنها ] به ارض بازمىگردد .
قوله : فمن حكم بطهره : يعنى پاك شدن خزف بواسطه استحاله .
قوله : لزمه القول بالمنع : ضمير در [ لزمه ] به [ من حكم ] راجعست و مقصود از [ منع ] منع از سجود بر آن مىباشد .
قوله : من السّجود عليه : ضمير در [ عليه ] بخزف راجعست .
قوله : ممّا خرج عنها : يعنى عن الارض .
قوله : و تعليل من حكم بطهره بها : كلمه [ تعليل ] معطوف است به [ اتّفاق ] و ضمير مجرورى در [ بطهره ] به خزف و در [ بها ] به استحاله راجعست .
قوله : كان القول بالاستحالة بذلك : مشار اليه [ ذلك ] خزف شدن مىباشد .
قوله : جواز السّجود عليه : ضمير در [ عليه ] بخزف راجعست
متن :
( و يجوز ) السجود ( على القرطاس ) في الجملة إجماعا للنص الصحيح الدال عليه ، و به خرج عن
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 255
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٥