در تلخيص همين است .
ناگفته نماند كه قائلين بحرمت و بطلان خود بر دو دسته تقسيم شدهاند :
1 - جماعتى مانند شيخ طوسى و مفيد ( رهما ) و مرحوم شهيد ( ره ) در دروس بطور مطلق قائل بنهى و بطلان نماز هردو شدهاند اعم از اينكه با هم شروع كرده باشند يا متلاحقا .
2 - و گروهى ديگر همچون محقق ثانى در تمام تصنيفاتش و محقق اردبيلى در شرح ارشاد و صاحب موجز الحاوى تنها نماز متأخّر را باطل دانستهاند چنانچه مرحوم شارح در روش و مسالك نيز اين قول را اختيار فرموده .
و سپس شارح ( ره ) مىفرماين :
در حكم مزبور فرقى نيست بين اينكه زن و مرد با هم محرم بوده يا اجنبى باشند ، زن نمازش به جماعت بوده يا فرادى بخواند ، نماز هردو واجب بوده يا مستحبّ باشد .
قوله : محاذاتها له : ضمير مجرورى در [ محاذاتها ] بمرئه و در [ له ] به رجل عود مىكند .
قوله : فى حال صلوتهما : يعنى صلوة مرئه و رجل .
قوله : و بطلان صلاتهما مطلقا : چه نمازشان با هم مقرون بوده و چه اينطور نباشد .
متن :
( و يزول ) المنع كراهة و تحريما ( بالحائل ) المانع من نظر أحدهما الآخر و لو ظلمة و فقد بصر في قول ، لا تغميض الصحيح عينيه في الأصح ( أو بعد عشرة أذرع ) بين موقفهما .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 248
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٨