و دليل بر استثناء گوسفند روايتى است كه علّت آن را اين طور فرموده كه اين حيوان چون آرام بوده و موجب بركت است .
مؤلّف گويد :
تعليل مزبور در روايات اماميّه وارد نشده و چون در اين كتاب بنا نداريم كه روايات غير اماميّه را نقل كنيم لذا از ذكر آن معذور هستيم .
قوله : و هو مأواها : ضمير [ هو ] به مربض راجعست و ضمير مجرورى در [ مأوايها ] به دوابّ عود مىكند .
قوله : و مقرّها : يعنى و مقرّ الدّواب .
قوله : فلا بأس بها : ضمير در [ بها ] به مرابض غنم راجع است .
قوله : معلّلا بأنّها سكينة و بركة : ضمير در [ بأنّها ] به غنم راجع است .
متن :
( و لا بأس بالبيعة و الكنيسة مع عدم النجاسة ) نعم يستحب رش موضع صلاته منها و تركه حتى يجف و هل يشترط في جواز دخولها إذن أربابها ؟ احتمله المصنف في الذكرى تبعا لغرض الواقف ، و عملا بالقرينة ، و فيه قوة . و وجه العدم إطلاق الأخبار بالإذن في الصلاة بها .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
يازدهم : نماز در معابد ارامنه و يهود در صورتى كه متنجّس نباشد جايز و غير مكروه است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 245
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٥