تنها واجد رسم و نشانه آن باشد مشروط به اينكه با موقعيتى كه دارد بتوان از آن در اقل مراتب مسجدى استفاده كرد ولو ديوار و سقف و محراب و فرش نداشته باشد و شاهد بر اين معنا ذيل حديث شريف است كه ابو عبيده حذّاء ناقل اين خبر مىگويد :
در طريق مكّه مشغول مسطح كردن سنگها بودم تا زمين را به جهت مسجد هموار و صاف كنم در اين هنگام حضرت امام صادق عليه السّلام مرور فرمودند عرض كردم فدايت شوم اميد دارم در هموار كردن زمين ثواب بناء مسجد به من داده شود حضرت فرمودند بلى چنين است .
متن :
( و ) يستحب اتخاذها ( مكشوفة ) و لو بعضها ، للاحتياج إلى السقف في أكثر البلاد ، لدفع الحر و البرد .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
2 - مستحب است مساجد را مكشوف يعنى بدون سقف بسازند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اگرچه مقدارى از آن سر برهنه و بدون سقف بوده و قسمت ديگرش به لحاظ دفع سرما و گرما و جلوگيرى از باران محتاج بسقف باشد كفايت مىكند قوله : اتّخاذها مكشوفة و لو بعضها : ضمائر مؤنث تمام به مساجد راجع مىباشند .
متن :
( و الميضاة ) و هي المطهرة للحدث و الخبث ( على بابها ) لا في وسطها على تقدير سبق إعدادها على المسجدية و إلا حرم في الخبثية مطلقا و الحدثية إن أضرت بها .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 206
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠٦