قوله : و ان كان غيرهما افضل : ضمير در [ غيرهما ] بكعبه و زوايد حادثه راجع مىباشد .
قوله : فانّ القدر المشترك بينها : يعنى بين مسجد الحرام و كعبه و زوايد حادثه .
قوله : فضله بذلك العدد : ضمير در [ فضله ] به قدر مشترك راجع بوده و مقصود از [ ذلك العدد ] صد هزار نماز مىباشد .
قوله : لا تقدير فيه : ضمير در [ فيه ] به امر آخر راجعست .
قوله : عمّا اشترك فيه مع غيره : ضمير در [ اشترك ] و [ غيره ] به بعض المساجد راجع بوده و ضمير در [ فيه ] به ماء موصوله در [ عمّا ] راجع است .
قوله : و حكم زيادته الحادثة : ضمير در [ زيادته ] به مسجد النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم راجعست .
قوله : سمّى به : ضمير در [ سمّى ] و [ به ] به اقصى راجعست .
قوله : و ان تعدّد : كلمه [ ان ] وصليّه بوده و ضمير در [ تعدّد ] به مسجد جامع راجعست .
قوله : و مسجد المرئة بيتها : يعنى بيت المرئة .
متن :
( و يستحب اتخاذ المساجد استحبابا مؤكدا ) ف
من بنى مسجدا بنى اللَّه له بيتا في الجنة .
و زيد في بعض الأخبار كمفحص قطاة : و هو كمقعد الموضع الذي تكشفه القطاة و تلينه بجؤجؤها ، لتبيض فيه ، و التشبيه به مبالغة في الصغر ، بناء على الاكتفاء برسمه ، حيث يمكن الانتفاع به في أقل مراتبه و إن لم يعمل له حائط و نحوه
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 204
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠٤