نصوصى كه اين عمل را مستحب شمرده مطلق بوده و اختصاصى به نماز ندارد بلكه در روايتى كه از حضرت مولانا الصّادق سلام اللّه عليه نقل شده از ترك آن تحذير و تهديد شده بدون آنكه حال خاصّى ملاحظه شده باشد .
و ترجمه حديث مزبور اين است :
كسى كه عمامه بگذارد و تحنّك را ترك كند در صورتى كه درد و بلائى به او رسد كه از درمانش عاجز شود هرگز كسى غير از خود را ملامت نكند .
و ورود همين روايت سبب شده كه مرحوم صدوق فتوى بوجوب آن بدهد و ترك آن را در نماز تحريم كند .
قوله : و يمكن ان يريد بالاطلاق فى اىّ حال كان : ضمير در [ تركه ] به تحنّك راجعست .
قوله : باستحبابه : يعنى به استحباب التّحنّك .
قوله : و التّحذير من تركه : يعنى ترك تحنّك .
قوله : عدم جواز تركه فى الصّلوة : يعنى ترك تحنّك فى الصلاة .
متن :
( و ترك الرداء ) : و هو ثوب أو ما يقوم مقامه يجعل على المنكبين ثم يرد ما على الأيسر على الأيمن ( للإمام ) أما غيره من المصلين فيستحب له الرداء ، و لكن لا يكره تركه بل يكون خلاف الأولى .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
ك : مكروهست كه امام جماعت بدون عبا نماز بخواند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 188
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٨