سراسرى مىباشد .
قوله : ادخال طرفيه : ضمير مجرورى به ازار راجعست .
قوله : تحت يده : يعنى يد مصلّى .
قوله : و جمعهما على منكب واحد : ضمير تثنيه در [ جمعهما ] به طرفيه راجعست .
متن :
( و يكره ترك التحنك ) : و هو إدارة جزء من العمامة تحت الحنك ( مطلقا ) للإمام و غيره بقرينة القيد في الرداء و يمكن أن يريد بالإطلاق تركه في أي حال كان و إن لم يكن مصليا ، لإطلاق النصوص باستحبابه و التحذير من تركه ، كقول الصادق عليه السلام
" من تعمم و لم يتحنك فأصابه داء لا دواء له فلا يلومن إلا نفسه "
حتى ذهب الصدوق إلى عدم جواز تركه في الصلاة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ى : مكروهست كه مصلّى اعمّ از آنكه امام جماعت باشد يا مأموم و يا فرادى نماز بخواند در وقت نماز تحتك الحنك را ترك كند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
و مقصود از آن اين است كه جزئى از عمامه را باز كرده و از زير حنك ردّ نمايند .
سپس مىفرماين :
منظور مصنف ( ره ) از قيد [ مطلقا ] محتمل دو معنا است :
1 - تعميم به لحاظ امام و مأموم باشد چنانچه گذشت .
2 - به لحاظ حالات يعنى چه در حال نماز و چه در غير آن زيرا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 187
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٧