آن به تقليد عود مىكند .
قوله : او ناسيا للمراعاة : معطوفست به [ انكشف الخطاء ] .
قوله : لم يعد ما كان بين اليمين و اليسار : كلمه [ ما ] مصدريّه زمانيّه بوده و ضمير در [ كان ] به انحراف راجعست و تقدير عبارت چنين مىشود :
لم يعد مدة كون الانحراف به قدر ما بين اليمين و اليسار .
قوله : دونهما : يعنى انحراف كمتر از فاصله بين يمين ( مغرب ) و يسار ( مشرق ) باشد .
قوله : و ان قلّ : يعنى اگرچه مقدار انحرافى كه به نقطه مشرق و مغرب مانده خيلى كم هم باشد مثلا از نقطه جنوب به مغرب به قدر هشتاد و نه درجه منحرف شود باز چون يك درجه مانده استكه انحرافش به نقطه مغرب برسد نماز صحيح بوده و اعاده لازم ندارد .
قوله : اليهما محضا : ضمير در [ اليهما ] به مغرب و مشرق عائد بوده و مقصود از [ محضا ] اينست كه مقدار انحراف به قدر 90 درجه باشد .
قوله : فى وقته لا خارجه : ضمير در [ وقته ] به [ ما كان اليها ] راجعست و در [ خارجه ] به وقت عود مىنمايد .
قوله : الّذى تجوز الصّلوة اليه اختيارا : كلمه [ الّذى ] صفت است براى [ سمت ] .
قوله : و بعضها على تخصيصه : ضمير در [ بعضها ] به اخبار و در [ تخصيصه ] به اعاده عود مىكند .
قوله : و اعادة المستدبر مطلقا : كلمه [ اعادة ] معطوف است
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 163
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٣