آنها نمازهاى رواتب مىباشند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
نمازهاى مستحبّى اندازه و شماره ندارند و چنانچه در بعضى از روايات وارد شده است نماز بهترين موضوعى است كه در حق بندهگان قرار داده شده و از نظر قلّت و كثرت حصر و حدّى براى آن نمىباشد منتهى افضل و اشرف نمازهاى مستحبّى نوافل يوميّه است كه مجموع آنها دو برابر فرائض مىباشد .
قوله : و المندوب من الصلاة لا حصر له : ضمير در [ له ] به مندوب راجعست .
قوله : و افضله الرّواتب : ضمير در [ افضله ] به مندوب عود مىكند .
قوله : الّتى هى ضعفها : ضمير [ هى ] به رواتب و در [ ضعفها ] به يوميّه عود مىكند .
متن :
( فللظهر ثمان ) ركعات ( قبلها و للعصر ثمان ) ركعات ( قبلها . و للمغرب أربع بعدها . و للعشاء ركعتان جالسا ) أي الجلوس ثابت فيهما بالأصل لا رخصة ، لأن الغرض منهما واحدة ، ليكمل بها ضعف الفريضة و هو يحصل بالجلوس فيهما ، لأن الركعتين من جلوس ثوابهما ركعة من قيام .
( و يجوز قائما ) ، بل هو أفضل على الأقوى ، للتصريح به في بعض الأخبارو عدم دلالة ما دل على فعلهما جالسا على أفضليته بل غايته الدلالة على الجواز . و مضافا إلى ما دل على أفضلية القيام في النافلة مطلقا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 12
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢