تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
منصوبى در [ استحسنه ] به الّذى راجعست . قوله : و فى اليوميّة : يعنى و يمكن دخولهما فى اليوميّة . قوله : لانّ الاوّل مكمّل لما يحتمل فواته منها : مقصود از [ الاوّل ] نماز احتياط بوده و ضمير در [ فواته ] بماء موصوله در [ لما ] راجع بوده و ضمير مؤنث در [ منها ] به يوميّه عود مىكند . مثلا اگر كسى در نماز چهار ركعتى شك كند كه دو يا سه ركعت خوانده وظيفه‌اش آنست كه بنا را بر سه گذارده و نمازش را كامل نموده و سپس يك ركعت نماز احتياط ايستاده يا دو ركعت نشسته مىخواند ، پرواضح است اگر در واقع يك ركعت نمازش ناقص باشد نماز احتياط مذكور جبران آن نقص را مىنمايد پس در واقع نماز احتياط از اجزاء احتمالى همان نماز يوميّه مىباشد . قوله : و الثّانى فعلها فى غير وقتها : مقصود از [ الثانى ] قضاء بوده و ضمير در [ فعلها ] و [ وقتها ] به يوميّه عود مىنمايند . قوله : و دخول الاوّل فى الملتزم و الثانيه الخ : يعنى و يحتمل دخول الاوّل . قوله : و له وجه وجيه : ضمير در [ له ] به دخول الاوّل فى الملتزم الخ راجعست . متن : ( و المندوب ) من الصلاة ( لا حصر له ) ، فإن الصلاة خير موضوع ، فمن شاء استقل ، و من شاء استكثر . ( و أفضله الرواتب ) اليومية التي هي ضعفها . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : و نمازهاى مستحب حصر و تعدادى ندارد و أفضل
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 11 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى