متن :
و حينئذ ففيه اختيار أن المراد منها ما هو أعم من المبيح للصلاة و هو خلاف اصطلاح الأكثرين و منهم المصنف في غير هذا الكتاب .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
و در اين هنگام مىتوان گفت مرحوم مصنف مقصودش از طهارت اعم از مبيح براى نماز و غير آن مىباشد در حالى كه اين خلاف رأى مشهور بوده چنانچه با اختيار خود ايشان در كتب ديگر نيز مخالف مىباشد .
قوله : حينئذ : يعنى و حين كون الظّاهر ارادة مطلق الماء و الارض .
قوله : ففيه اختيار انّ المراد منها : ضمير مجرورى در [ فيه ] به ظهور راجع بوده و ضمير مؤنث در [ منها ] به طهارت عود مىكند .
قوله : و هو خلاف اصطلاح الاكثرين : ضمير [ هو ] به اختيار اعم از مبيح راجع مىباشد .
مؤلف گويد :
اين عبارت اشكالى است از مرحوم شارح بطور تعريض و كنايه به مصنف ( ره ) كه تعريف طهارت با مسلك و رأى مشهور مخالف است در حالى كه بنا چنين بوده مرحوم مصنف متن كتاب را مطابق با عقيده مشهور از علماء بيان فرمايند :
قوله : اصطلاح الاكثرين : منظور از [ اكثرين ] مشهور از فقهاء مىباشد .
قوله : فى غير هذا الكتاب : همچون دروس چنانچه در
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 13
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣