قوله : و فعل هو الشرط : مراد از [ فعل ] يكن مىباشد .
قوله : و تضمّنت معناهما : ضمير در [ تضمنت ] به امّا راجع بوده و ضمير در [ معناهما ] به اسم و فعل شرط عود مىكند .
قوله : فلزمها لصوق الاسم : ضمير در [ لزمها ] به امّا راجع است .
قوله للاوّل : يعنى اين اسم بجاى اسم اوّل كه حذف شده قرار مىگيرد .
قوله : ابقاء له بحسب الامكان : ضمير در [ له ] به مبتداء محذوف راجعست .
قوله : و لزمها الفاء للثّانى : ضمير در [ لزمها ] به امّا راجع بوده و مراد از [ للثّانى ] يعنى للجزء المحذوف الثّانى و هو الشّرط .
قوله : و كثيرا ما يحذف منه مضاف اليه : ضمير در [ منه ] به بعد راجع است .
قوله : و ينوى معناه : يعنى معناى مضاف اليه .
قوله : فيبنى على الضّم : ضمير نائب فاعلى در [ يبنى ] به بعد راجعست .
متن :
« فهذه » إشارة إلى العبارات الذهنية التي يريد كتابتها ، إن كان وضع الخطبة قبل التصنيف ، أو كتبها إن كان بعده ، نزلها منزلة الشخص المشاهد المحسوس ، فأشار إليه ب ( هذه ) الموضوع للمشار إليه المحسوس « اللمعة » بضم اللام ، و هي لغة : البقعة من الأرض ذات الكلإ إذا يبست و صار لها بياض ، و أصله من ( اللمعان ) و هو الإضاءة و البريق لأن البقعة من الأرض ذات الكلإ المذكور كأنها
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 69
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٦٩