اما بعد :
شارح ( ره ) مىفرماين :
تقدير كلام اما بعد الحمد و الصلاة مىباشد .
و كلمه [ امّا ] در آن معناى شرط بوده و بخاطر همين است كه در جوابش فاء لازمست و تقدير عبارت مهما يكن من شئ بعد الحمد و الصلاة فهو كذا مىباشد .
پس كلمه [ امّا ] بجاى اسمى كه مبتداء بوده و نيز فعلى كه شرط مىباشد قرار گرفته و معناى هردو را در بردارد از اينروا لازم است كه پس از آن اسمى كه لازم الابتداء باشد واقع شده تا بجاى مبتداء محذوف قرار گرفته و بعد از آن دخول فاء نيز لازمست تا جايگزين جزء دوّم يعنى شرط محذوف باشد و اين بخاطر آنست كه حتى الامكان حالت قبلى باقى بماند .
و لفظ [ بعد ] ظرف زمان بوده و در اكثر اوقات مضاف اليهش محذوف و معناى آن در نيّت است از اينرو مبنى بر ضمّ مىگردد .
شرح
قوله : و امّا كلمة فيها معنى الشرط : ضمير در [ فيها ] به [ اما ] راجعست .
قوله : و لهذا كانت الفاء لازمة فى جوابها : كلمة [ لهذا ] يعنى و بخاطر اشتمالش بر معناى شرط و ضمير در [ جوابها ] بامّا راجع است .
قوله : موقع اسم هو المبتداء : مقصود از اسم مزبور كلمه [ مهما ] است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 68
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٦٨