قصد قربت داشته باشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
در وجوب قصد وجه در تيمّم حق همان است كه در وضوء و غسل گفتيم يعنى قصد وجه در اينجا نيز مانند آنجا واجب و لازم نيست .
قوله : و القربة الخ : تيمّم باعتبار عبادتش همچون عبادات ديگر محتاج به قصد قربت است و اساسا اخلاص كه عباد به آن در عبادات مكلّفند بدون قربت تحصيل نمىشود .
مؤلف گويد :
دليل بر لزوم اخلاص آيه شريفه ( 5 ) از سوره ( بيّنه ) استكه ميفرمايد و ما امروا الا ليعبد اللّه مخلصين له الدّين .
متن :
« و » تجب فيه « الموالاة » : بمعنى المتابعة بين أفعاله بحيث لا يعد مفرقا عرفا . و ظاهر الأصحاب الاتفاق على وجوبها و هل يبطل بالإخلال بها أو يأثم خاصة ؟ وجهان و على القول بمراعاة الضيق فيه مطلقا تظهر قوة الأول و إلا فالأصل يقتضي الصحة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و در تيمّم موالات واجب است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
واجب است افعال تيمّم را بنحو توالى بجاى بياورند به اين معنا كه بين آنها فاصلهاى كه عرفا فاحش باشد قرار ندهد .
سپس مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحه 568
پدیدآورندگان: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص۵۶۸