مسئله عبور اين است كه شخص قبل از دخول در مسجد جنب هست حال براى دخول و خروجش مىخواهد كه تيمّم كند .
قوله : على القول باختصاص التيمّم بذلك : مشار اليه [ ذلك ] خروج از مسجدين مىباشد .
قوله : كما هو احد قولى المصنف : ضمير [ هو ] باختصاص راجعست .
قوله : لم يكن بدلا : ضمير در [ لم يكن ] به تيمّم راجعست .
قوله : بجعله فيها بدلا اختيارا : ضمير در [ بجعله ] بتيمّم و در [ فيها ] به موارد مذكور راجع است .
متن :
« و » يجب فيه نية « الاستباحة » لمشروط بالطهارة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
در تيمّم نيّت استباحه لازمست .
شارح ( ره ) مىفرماين :
از احكام ديگر تيمّم اين است كه اگر آن را براى بجاى آوردن عملى كه شرطش طهارت است انجام مىدهد واجبست آن را به قصد استباحه انجام دهد يعنى با آن ، عمل مزبور برايش مباح شود .
متن :
« و الوجه » من وجوب ، أو ندب ، و الكلام فيهما كالمائية .
« و القربة » و لا ريب في اعتبارها في كل عبادة مفتقرة إلى نية ليتحقق الإخلاص المأمور به في كل عبادة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف : مىفرماين :
و نيز اگر تيمّم واجبست آن را به نيّت وجوب و در صورتى كه مستحب است به قصد استحباب بجاى بياورد و نيز لازمست در نيّت
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 567
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٦٧