تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
متن : و لا فرق بين أنواعه : من رخام ، و برام ، و غيرهما . خلافا للشيخ حيث اشترط في جواز استعماله فقد التراب أما المنع منه مطلقا فلا قائل به . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : در جواز تيمّم بر سنگ فرقى بين انواع آن نيست چه رخام ( سنگ سست را گويند ) و چه برام ( سنگى كه از آن ديزى و ديگ مىسازند ) و چه غير اين دو باشد . مرحوم شيخ طوسى رضوان اللّه تعالى عليه فرموده : بر سنگ تيمّم جايز است ولى مشروط باينكه خاك پيدا نشود . سپس مىفرماين : پس در بين فقهاء قائلى نيست كه اصلا تيمّم به سنگ را جايز بداند چه با بودن خاك و چه بدون آن . قوله : فى جواز استعماله فقد التّراب : ضمير در [ استعماله ] به حجر راجعست . قوله : امّا المنع منه مطلقا : ضمير در [ منه ] بحجر راجع بوده و مراد از [ مطلقا ] اينست كه چه خاك بوده و چه نباشد . قوله : فلا قائل به : ضمير در [ به ] بمنع بطور مطلق راجعست متن : و من جوازه بالحجر يستفاد جوازه بالخزف بطريق أولى لعدم خروجه بالطبخ عن اسم الأرض و إن خرج عن اسم التراب . كما لم يخرج الحجر مع أنه أقوى استمساكا منه ، خلافا للمحقق في المعتبر محتجا بخروجه مع اعترافه بجواز السجود عليه . و ما يخرج عنها بالاستحالة يمنع من السجود عليه ، و إن كانت