[ غلّب ] به عالم راجعست .
قوله : و هو كل ما سواه : ضمير [ هو ] به عالم و در [ سواه ] به حقتعالى راجعست .
قوله : فانّها لامكانها : ضميرهاى مؤنث به جواهر و اعراض راجع مىباشند .
قوله : و افتقارها : يعنى افتقار الجواهر و الاعراض .
قوله : تدلّ على وجوده : ضمير فاعلى در [ تدلّ ] به جواهر و اعراض و ضمير مجرورى در [ وجوده ] به واجب الوجود عود مىكند .
متن :
و جمعه ليشمل ما تحته من الأجناس المختلفة ، و غلب العقلاء منهم ، فجمعه بالياء و النون كسائر أوصافهم . و قيل اسم وضع لذوي العلم من الملائكة و الثقلين ، و تناوله لغيرهم على سبيل الاستتباع .
و قيل المراد به الناس هاهنا ، فإن كل واحد منهم ( عالم أصغر ) من حيث إنه يشتمل على نظائر ما في ( العالم الأكبر ، ) من الجواهر و الأعراض التي يعلم بها الصانع ، كما يعلم بما أبدعه في العالم الأكبر .
ترجمه
مرحوم شارح مىفرماين :
و آوردن [ عالم ] به صيغه جمع به اين منظور استكه شامل اجناس مختلفى كه در تحت آن هستند بشود ولى در عين حال آن را غالبا در عقلاء به كار مىبرند و از اينرو در مقام جمع آن را با ياء و نون كه اوصاف عقلاء را با آن جمع مىبندند استعمال نمودهاند .
بعضى از ارباب دانش فرمودهاند :
لفظ [ عالم ] اسمى است كه براى صاحبان علم و عقل يعنى فرشتگان
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 57
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٥٧