بسى روشن مىباشد .
متن :
و حيث يختار التشريك بينهما فيما بقي ينوي بقلبه على الثانية و يكبر تكبيرا مشتركا بينهما ، كما لو حضرتا ابتداء و يدعو لكل واحدة بوظيفتها من الدعاء مخيرا في التقديم إلى أن يكمل الأولى ، ثم يكمل ما بقي من الثانية . و مثله ما لو اقتصر على صلاة واحدة على متعدد ، فإنه يشرك بينهم فيما يتحد لفظه و يراعي في المختلف - كالدعاء لو كان فيهم مؤمن و مجهول و منافق و طفل - وظيفة كل واحد .
و مع اتحاد الصنف يراعي تثنية الضمير و جمعه و تذكيره و تأنيثه ، أو يذكر مؤولا بالميت ، أو يؤنث مؤولا بالجنازة و الأول أولى .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
در هركجا قائل بتشريك شديم مصلّى مىبايد كه باقى تكبيرات را قلبا به قصد هردو بگويد گويا دو جنازه از ابتداء در نماز با هم شريك بودهاند و سپس از نظر دعاء وظيفه هركدام را جداگانه اداء كند .
البته در تقديم و تأخير دعاهاى ايشان مخيّر است به اين معنا با اينكه ميّت اوّلى سابق است و دوّمى لاحق مىتواند ابتداء دعاء دوّمى را بخواند و سپس اوّلى را .
و مثل همين صورت اثناء است اگر از ابتداء خواست به اموات متعدّدى نماز بخواند كه در اينجا نيز مصلّى الفاظى را كه اموات با هم در آن مشترك هستند همچون تكبيرات و دعاء اوّل و دوّم يك بار به قصد همه مىگويد و سپس آنچه را كه با هم در آن اختلاف دارند جداگانه و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 513
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥١٣