صدوق روايات كثيرهاى است به نظر تمام نمىباشد و بدين وسيله اشكالات ديگر ايشان بر شارح ( ره ) كه ناشى است از عدم توجّه ايشان به مقصود شارح از مستند مرحوم صدوق وارد نمىباشد .
و اما روايتى كه كلمه ( مسامع ) را دارد متعدّد بوده و اسناد بعضى از آنها معتبر است از جمله روايتى است كه مرحوم صاحب وسائل درج دوم ص 748 آن را به اين شرح نقل فرموده :
از على بن ابراهيم از محمد بن خالد از ابن ابى عمير از حمّاد از حريز از زرارة از مولانا ابيجعفر و ابى عبد اللّه عليهما السلام قال : اذا جفّفت الميّت عمدت الى الكافور فمسحت به آثار السجود و مفاصله كلّها و اجعل فى فيه و مسامعه و رأسه و لحيته من الحنوط و على صدره و فرجه و قال حنوط الرّجل و المرأة سواء .
و اما اخبار معارض چنانچه قبلا گفتيم تمام آنها نسبت به روايتى كه مرحوم صدوق در فقيه ذكر نموده و كلمه بصر را دارد همانطوريكه مرحوم شارح فرمودند : اصح و اشهر مىباشند ولى نسبت بروايات مشتمل بر كلمه مسامع اين طور نيست بلكه طبق فرموده آقا جمال از جهت سند ترجيحى بر آنها ندارند .
مثلا از جمله اخبار معارض روايتى است كه مرحوم كلينى در جزء سوّم از فروع ص 143 طبع اسلاميّه به اين شرح نقل فرموده :
علىّ بن ابراهيم از پدرش از رجالش از يونس از ائمه عليهم السلام قال : فى تحنيط الميّت و تكفينه قال : ابسط الحبرة بسطا عليها الى ان قال و لا يجعل فى منخريه و لا فى بصره و مسامعه و لا على وجهه قطنا و لا كافورا الحديث .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 473
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٧٣