متطهّر باشد .
و وجه استحباب طهارت غير غاسل فحواى طهارت غاسل است .
مؤلف گويد :
بعضى از مشايخ و اساتيد ما در توضيح اينعبارت چنين فرمودهاند :
غاسل در اثر تماس با بدن ميّت اثرى در وى پيدا مىشود كه در حكم حدث است لذا شارع مقدّس به او خطاب فرموده كه اگر بعد از تغسيل بخواهد ميّت را تكفين كند مستحب است براى بر طرف شدن اين اثر تحصيل طهارت كند حال اگر شخص غير متطهّرى غير از غاسل بخواهد او را كفن كند به لحاظ وجود حدثى كه در او هست به طريق اولى بايد گفت بر وى مستحب است وضوء بسازد .
قوله : غسّل يديه من المنكبين : ضمير در [ غسّل ] و [ يديه ] به كفنكننده راجع بوده و كلمه [ منكب ] شانه را گويند .
قوله : ثمّ كفّنه : ضمير مفعولى به ميّت راجعست .
قوله : و لو كفّنه غير الغاسل : ضمير مفعولى به ميّت عود مىكند .
قوله : فالاقرب استحباب كونه متطهّرا : ضمير در [ كونه ] به غير الغاسل راجعست .
قوله : لفحوى اغتسال الغاسل : فحوى يعنى مفهوم اولويّت قوله : او وضوئه : يعنى وضوء الغاسل .
متن :
« الرابع - الصلاة عليه و تجب » الصلاة « على كل من بلغ » أي أكمل « ستا ممن
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 476
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٧٦