فرمودهاند لازمست در وقت غسل اين عمل از زير جامه صورت بگيرد .
قوله : و يغتفر العصر هنا فى الثوب : مشار اليه [ هنا ] مورد بحث يعنى تغسيل هريك از زن و شوهر نسبت به يكديگر و مراد از [ ثوب ] پارچهاى است كه غسل از وراء آن صورت مىگيرد .
قوله : كما يغتفر فى الخرقه السّاترة للعورة مطلقا : حاصل مراد اين است كه :
وقتى ميّت را غسل مىدهند چه غاسل مماثل با ميّت بوده و چه نباشد ، زوجين بوده يا اينطور نباشد خرقه و پارچهاى كه روى عورت ميّت مىاندازند تا مكشوف نگردد فشردن آن جهت اخراج غسالهاش لازم نيست پس مقصود از [ مطلقا ] اينست كه غاسل و ميّت متساوى بوده يا متساوى نباشند .
قوله : اجراء لهما مجرى ما لا يمكن عصره : كلمه [ اجراء ] منصوب است تا مفعول له براى [ يغتفر ] باشد و ضمير در [ لهما ] به ثوب ساتر بدن زوجين و خرقه ساتر عورت ميّت راجعست .
متن :
و لا فرق في الزوجة بين الحرة و الأمة ، و المدخول بها و غيرها و المطلقة رجعية زوجة ، بخلاف البائن .
و لا يقدح انقضاء العدة في جواز التغسيل عندنا ، بل لو تزوجت جاز لها تغسيله و إن بعد الفرض ،
شرح فارسى :
شارح ( ره ) مىفرماين :
در حكمى كه ذكر شد ( جواز تغسيل زوجين ) فرقى نيست بين اينكه زن آزاد بوده يا كنيز باشد ، مدخوله بوده يا غير مدخوله باشد .
ناگفته نماند زنانى كه به طلاق رجعى از شوهرش جدا شده حكم
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 427
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٢٧