گفته مىشد يعنى مىفرمود :
[ يجب المساواة فى الذكورية و الانوثية ] لازم مىآمد فرع مزبور از عبارت خارج شده و جايز نباشد با اينكه مفروض جواز آنست لاجرم براى پيش نيامدن چنين محذورى بجاى ذكوريّت ، رجوليّت فرمود و حاصل معنا بنابراين چنين است :
اگر ميّت رجل ( مرد بالغ ) يا انثى بود غاسل نيز بايد چنين باشد و بديهى است با اين معنا فرع منظور خارج نمىشود زيرا وصف رجوليّت در پسر بچه سه ساله نيست تا زن نتواند او را غسل بدهد .
انتقاد مرحوم شارح
سپس در مقام انتقاد به قيد مذكور چنين مىفرماين :
تقييد مزبور خالى از قصور نيست زيرا اگر چه نسبت به جائى كه ميّت پسر بچه سه ساله و غاسل مرد بالغ باشد اشكال باقى است زيرا وصف انثى شامل ميّت مزبور مىشود و طبق عبارت مىبايست غاسل نيز انثى باشد و حال آنكه مفروض عدم لزوم آنست .
قوله : و قيّد بالرّجوليّة : ضمير فاعلى در [ قيّد ] بمصنف ( ره ) راجع است .
قوله : و بنته : يعنى بنت ثلاثة سنين .
قوله : فى المغسّل الصّغير : كلمه [ مغسّل ] به صيغه اسم مفعولى از باب تفعيل .
قوله : و مع ذلك : يعنى و مع التقييد بالرجوليّه به قصد المذكور .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 424
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٢٤