از على بن ابراهيم ، از پدرش ، از حمّاد ، از حريز ، از زراره قال : اذا اشتدّ عليه النّزع فضعه فى مصلّاه الّذى كان يصلّى فيه او عليه قوله : و قيّد به المصنف فى غيره : ضمير مجرورى در [ به ] ان تعسّر عليه الخ و در [ غيره ] به اين كتاب لمعه راجعست .
متن :
« و تلقينه الشهادتين ، و الإقرار بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام » .
و المراد بالتلقين التفهيم يقال : " غلام لقن " أي سريع الفهم ، فيعتبر إفهامه ذلك .
و ينبغي للمريض متابعته باللسان و القلب ، فإن تعذر اللسان اقتصر على القلب .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ج : ديگر از احكام اين باب اينكه مستحب است شهادتين ( شهادت به وحدانيّت خدا و شهادت به رسالت خاتم الانبياء صلّى اللّه عليه و آله ) و اقرار به ائمّه طاهرين عليهم السّلام را به وى تلقين كنند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از تلقين تفهيم و حالى كردن است چنانچه وقتى مىگويند : غلام لقن ، يعنى جوان سريع الفهم ، فلذا با توجّه به معناى لغوى اينكلمه بايد گفت مجرّد تلفّظ به الفاظ شهادتين يا صرف بزبن آوردن اسامى ذوات مقدّسه بدون تفهيم چندان اثرى ندارد بلكه لازم است ويرا متوجّه معانى الفاظ بنمايند و بر مريض نيز مستحب است متابعت نموده و آنچه را كه آنها بوى تلقين مىكنند به زبان جارى كند و در صورت بسته بودن زبان از قلب بگذراند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 401
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٠١