مؤلف گويد :
اين گونه خواباندن را به زبان تازى استلقاء و به پارسى طاقواز گويند قوله : بحيث لو جلس استقبل : ضميرهاى فاعلى در [ جلس ] و [ استقبل ] به محتضر عود مىكند .
قوله : و لا فرق فى ذلك بين الصغير و الكبير : مشار اليه [ ذلك ] وجوب توجيه الى القبله مىباشد .
قوله : و لا يختص الوجوب لوليّه : ضمير مجرورى در [ وليّه ] به محتضر عود مىكند .
قوله : بل به من علم باحتضاره : يعنى احتضار المحتضر .
قوله : و ان تأكّد فيه و فى الحاضرين : ضمير در [ تأكّد ] به وجوب و در [ فيه ] به ولىّ محتضر راجعست .
متن :
« و يستحب نقله إلى مصلاه » : و هو ما كان أعده للصلاة فيه ، أو عليه ، إن تعسر عليه الموت و اشتد به النزع كما ورد به النص ، و قيده به المصنف في غيره .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ب : مستحب است محتضر را به مصلّايش نقل بدهند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
ديگر از احكام مختصه به اين حال آنست كه اگر حالت نزع و خروج روح بر محتضر سخت شد مستحب است وى را به مصلّايش نقل دهند .
و مقصود از [ مصلّا ] دو چيز ممكن است باشد :
1 - مكانى كه براى خواندن نماز در آن آماده نموده بوده همچون اطاق و بيتى .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 399
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٩٩