يعنى [ لا إله الا اللّه ] باشد چه آنكه در خبر آمده كسى كه آخرين كلامش كلمه مزبور باشد در بهشت داخل مىگردد .
قوله : كلمات الفرج : مؤلف گويد :
مقصود همان دعائى است كه در قنوت نماز نيز وارد بلكه از افضل دعاهاى قنوت مىباشد .
و آن دعا طبق روايتى كه ذيلا نقل مىشود چنين است :
صاحب وسائل در جلد 2 ص 666 اين روايت را اين طور نقل فرموده :
محمّد بن يعقوب كلينى از على بن ابراهيم از پدرش از حمّاد بن عيسى از حريز از زرارة از مولانا ابيجعفر عليه السلام قال :
اذا ادركت الرّجل عند النّزع فلقّنه كلمات الفرج : لا إله الا اللّه الحليم الكريم ، لا إله الا اللّه العلىّ العظيم ، سبحان اللّه ربّ السموات السّبع و ربّ الارضين السّبع ، و ما فيهنّ و ما بينهن و ربّ العرض العظيم و الحمد للّه ربّ العالمين الحديث .
قوله : ان يجعل خاتمة تلقينه : ضمير فاعلى در [ يجعل ] به ملقّن و ضمير مجرورى در تلقينه نيز به آن عود مىكند .
متن :
« و قراءة القرآن عنده » قبل خروج روحه و بعده ، للبركة و الاستدفاع خصوصا يس و الصافات قبله ، لتعجيل راحته .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ه : و مستحب است نزد محتضر قرآن بخوانند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 403
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٠٣